الحاج سعيد أبو معاش

316

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية

الجماعة ، " نحن أهل بيت لا يُقاس بنا أحدٌ من الناس " . ثم قال المؤلف ، صدق كرم اللَّه وجهه ، كيف يُقاس بقوم منهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم والأطيبان علي وفاطمة ، والسبطان ، الحسن والحسين « 1 » . ( 3 ) روى السيد علي الحسيني الشافعي عن أبي وائل عن عبداللَّه بن عمر قال : إذا عددنا أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلنا ، أبو بكر وعمر وعثمان ، فقال رجل : يا أبا عبد الرحمن فعلي ما هو ؟ ! قال : علي من أهل بيت لا يُقاس به أحد ، هو مع رسول اللَّه في درجته ، إن اللَّه يقول : " الذين آمنَوُا وأتبعتُهم ذُرّيتُهم بايمان ألحقنا بهم ذُرّيتهم " ففاطمة مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في درجته وعلي معهما « 2 » . ( 4 ) روى الشيخ المفيد في " الاختصاص " « 3 » باسناده عن أحمد بن إسماعيل الفراء ، عن رجل قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في أبي ذر ، ما أظلت الخضراء وما أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر ؟ قال : بلى ،

--> ( 1 ) ورواه ابن أبي الحديد في " شرح نهج البلاغة " . والعلامة القندوزي في " ينابيع المودة " ( ص 152 ) . والعلامة الآمرتسري في " أرجح المطالب " ( ص 330 ) . من طريق ابن مردويه . وقال العلامة الملا علي الهروي في " الأربعين حديثاً " ( ص 65 ) ، عن علي رضي الله عنه أبيات في هذا المعنى وهي هذه : قد يعلم الناس أنا خيرهم نسباً * ونحن أفخرهم بيتاً إذا فخروا رهط النبي وهم مأوى كرامته * وناصر الدين والمنصور من نصروا والأرض تعلم أنا خير ساكنها * كما به تشهد البطحاء والمدر ( 2 ) مودة القربى : 68 . ( 3 ) الاختصاص ، ص 13 طبعة الزهراء قم .